بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1672 من 1847

صفحة





603


وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ‏ أي الناس‏ عَنِ السَّبِيلِ‏ و هو أمير المؤمنين (عليه السلام) و ولايته‏ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ. ثمّ قال بعد ذلك: «حتى إذا جاءانا» يعني العامي عن الذكر و شيطانه: أبا بكر و عمر قالَ‏ أبو بكر لعمر: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ.


و يؤيّد أنّ المراد بالشيطان: عمر؛


ما رواه علي بن ابراهيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ لا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ (الزخرف: 62) قال: يعني الثاني؛ عن أمير المؤمنين (عليه السلام)‏


[تفير القمي: 612 (2/ 287)].

التالي ص 1672/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...