تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1697 من 1847
صفحة
و عنه- أيضا- في البحار: 41/ 221، حديث 33، و البرهان: 1/ 522، حديث 5].
76-
كنز: بإسناده عن الهيثم عبد الرحمن، عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) في قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (القارعة: 6- 7)؛ قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ* فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (القارعة: 8- 9)؛ قال: نزلت في الثلاثة.
[بحار الأنوار: 36/ 67، حديث 10، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 849، حديث 1].
77-
كنز: روى الشيخ المفيد بإسناده الى محمد بن سائب الكلبي، قال: لما قدم الصادق (عليه السلام) العراق نزل الحيرة، فدخل عليه أبو حنيفة و سأله [عن] مسائل، و كان مما سأله أن قال له: جعلت فداك! ما الأمر بالمعروف؟، فقال (عليه السلام): المعروف- يا أبا حنيفة- المعروف في أهل السماء؛ المعروف في أهل الأرض؛ و ذاك أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: جعلت فداك! فما المنكر؟. قال: اللّذان ظلماه حقّه، و ابتزّاه أمره، و حملا الناس على كتفه ...