بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 173 من 1847

صفحة

(2) في الشّافي: أضرب.


(3) في الأنساب و الشّافي: مع أحد يومئذ- بتقديم و تأخير-.


(4) في المصدرين: فيقال إنّ عليّا خرج، بدلا من: فخرج.


(5) في الشّافي و الأنساب: جاهداك.


(6) و قد أورده السيّد في الشافي 4- 211- 212 بتفصيل، و حكاه عنه ابن أبي الحديد 12- 265 266، و رواه قبلهما الطبريّ 3- 297 حوادث سنة 23 ه.


(7) الشافي 4- 213.


(8) في (ك): و إنّما.






68


عن الأمر (1) ليتمكّن من صرفه إلى من يريد، و ليقال إنّه لو لا إيثاره‏ (2) الحقّ و زهده في الولاية لما أخرج نفسه منها (3)، ثم عرض على أمير المؤمنين (عليه السلام) ما يعلم أنّه لا يجيب إليه‏ (4) و لا يلزمه‏ (5) الإجابة إليه من السيرة فيهم بسيرة الرجلين، و علم أنّه (عليه السلام) لا يتمكّن من أن يقول إنّ سيرتهما لا يلزمني‏ (6)، لئلّا ينسب إلى الطعن عليهما، و كيف يلتزم بسيرتهما (7) و كلّ واحد منهما لم يسر بسيرة الآخر، بل اختلفا و تباينا في كثير من الأحكام، هذا بعد أن قال لأهل الشورى: و ثقوا لي‏ (8) من أنفسكم بأنّكم ترضون باختياري إذا أخرجت‏ (9) نفسي، فأجابوه- على‏

التالي ص 173/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...