تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1733 من 1847
صفحة
وزادهم هدى، و ربط على قلوبهم، أنا رسول رسول اللّه إليكم، فقالوا: مرحبا برسول اللّه و برسوله، و عليك السلام يا وصيّ رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته، قال: فكيف علمتم أنّي وصيّ النبيّ؟ فقالوا:
إنّه ضرب على آذاننا ألّا نكلّم إلّا نبيّا أو وصيّ نبيّ، فكيف تركت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ و كيف حشمه؟ و كيف حاله؟ .. و بالغوا في السؤال، و قالوا: خبّر أصحابك هؤلاء أنّا لا نكلّم إلّا نبيّا أو وصيّ نبيّ، فقال لهم: أسمعتم ما يقولون؟ قالوا: نعم، قال: فاشهدوا.
[بحار الأنوار: 14/ 420- حديث 2].
116-
كتاب الاستدراك: بإسناده قال: إنّ المتوكّل قيل له: إنّ أبا الحسن- يعني عليّ ابن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام)- يفسّر قول اللّه عزّ و جلّ: يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ .. (الفرقان: 27) الآيتين في الأول و الثاني، قال: فكيف الوجه في أمره؟ قالوا: تجمع له الناس و تسأله بحضرتهم، فإن فسّرها بهذا كفاك الحاضرون أمره، و إن فسّرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه، قال: فوجّه الى القضاة و بني هاشم و الأولياء و سئل (عليه السلام)، فقال: