تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1767 من 1847
صفحة
الحديث.
[بحار الأنوار: 28/ 123 حديث 6، عن روضة الكافي: 8/ 179، و بحار الأنوار 24/ 364 حديث 92].
141-
فس: بإسناده عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ (المجادلة: 7)، قال: الثاني، قوله: ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ (المجادلة: 10)، قال: فلان و فلان، و أبو [ابن] فلان أمينهم حين اجتمعوا و دخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمّد أن لا يرجع الأمر فيهم أبدا.
[بحار الأنوار: 28/ 85 حديث 2، عن تفسير القمي:
669 (2/ 356)].
142-
فس: يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً، قال: إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الذين غصبوا آل محمّد حقّهم فيعرض عليهم أعمالهم فيحلفون له أنّهم لم يعملوا منها شيئا كما حلفوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الدنيا حين حلفوا أن لا يردّوا الولاية في بني هاشم، و حين همّوا بقتل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في العقبة، فلمّا أطلع اللّه نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبرهم حلفوا له أنّهم لم يقولوا ذلك و لم يهمّوا به، فأنزل اللّه على رسوله: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا