تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1817 من 1847
صفحة
م: و فيه: إِنَّما يَأْمُرُكُمْ الشيطان بِالسُّوءِ بسوء المذاهب و الاعتقاد في خير خلق اللّه محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جحود ولاية أفضل أولياء اللّه بعد محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (البقرة: 169) بإمامة من لم يجعل اللّه له في الامامة حظّا، و من جعله من أراذل أعدائه و أعظمهم كفرا به.
[بحار الأنوار: 24/ 379- من حديث 106، عن تفسير الامام الحسن العسكري (عليه السلام): 242- 243 (581 حديث 342)].
193-
م: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ .. الآية، قال الامام: قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ... وَ آمن ب الْيَوْمِ الْآخِرِ يوم القيامة التي أفضل من يوافيها محمّد سيّد النبيّين، و بعده عليّ أخوه و صفيّه سيّد الوصيّين و التي لا يحضرها من شيعة محمّد أحد إلّا أضاءت فيها أنواره فصار فيها الى جنّات النعيم هو و إخوانه و أزواجه و ذريّاته و المحسنون إليه و الدافعون في الدنيا عنه، و لا يحضرها من أعداء محمّد أحد إلّا غشيته ظلماتها، فيسير فيها الى العذاب الأليم هو و شركاؤه في عقده و دينه و مذهبه و المتقرّبون كانوا في الدنيا إليه من غير تقيّة لحقتهم منه. الخبر.