تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 1830 من 1847
صفحة
205-
روي في قوله تعالى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ؛ يعني عن ولاية عليّ (عليه السلام)، و قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ قيل: نزلت في قصّة بدر في حمزة و عليّ و عبيدة ابن الحارث، لمّا برزوا لقتال عتبة و شيبة و الوليد.
[بحار الأنوار: 36/ 120- 121 حديث 65].
206-
ل: بإسناده عن محمد بن الفضيل الزرقي، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام)، قال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب، باب يدخل منه النبيّون و الصدّيقون، و باب يدخل منه الشهداء و الصالحون، و خمسة أبواب يدخل منه شيعتنا و محبّونا، و باب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّا اللّه و لم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت.