(2) في الشّافي: عمّارا، و في حاشية المصدر نسخة بدل: معتمرين.
(3) في المصدر: فلم ترعهم.
(4) في (ك) نسخة بدل: يبكي و يقول، و هي الّتي وردت في المصدر.
(5) في الشّافي زيادة: له، بعد قال.
(6) في المصدر: تمسي.
(7) الشّافي 4- 279- 283، باختلاف أشرنا إلى أكثره.
(8) و لنورد لك تذييلا لبعض ما أورده أعلامهم، و فيه جوانب كثيرة حريّة بالتّأمّل:
منها: ما ذكره البلاذريّ في الأنساب 5- 36: .. ثمّ أمر عثمان به- أي ابن مسعود- فأخرج من المسجد إخراجا عنيفا، و ضرب به عبد اللّه بن زمعة الأرض، و يقال: بل احتمله: يحموم- غلام عثمان- و رجلاه تختلفان على عنقه حتّى ضرب به الأرض فدقّ ضلعه.
و في لفظ الواقديّ: فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتّى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه، فقال ابن مسعود: قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان!.
و منها: ما ذكره ابن كثير في تاريخه 7- 163 قال: جاءه عثمان في مرضه عائدا، فقال له: ما تشتكي؟. قال: ذنوبي. قال: فما تشتهي؟. قال: رحمة ربّي. قال: أ لا آمر لك بطبيب؟. قال:
الطّبيب أمرضني. قال: أ لا آمر لك بعطائك؟- و كان قد تركه سنين!- فقال: لا حاجة لي. فقال:
يكون لبناتك من بعدك. فقال: أ تخشى على بناتي الفقر؟. إنّي أمرت بناتي .. إلى آخره ..، و رواه الواقديّ و البلاذريّ بتفصيل، و مرّت في المتن مجملا.
و منها: ما أخرجه البلاذريّ- من طريق أبي موسى القرويّ- بإسناده: أنّه دخل عثمان على ابن مسعود في مرضه .. إلى أن قال: فلمّا انصرف عثمان قال بعض من حضر: إنّ دمه لحلال ..!، فقال ابن مسعود: ما يسرّني أنّني سددت إليه سهما يخطئه، و أنّ لي مثل أحد ذهبا!. و انظر ما ذكره اليعقوبيّ في تاريخه 2- 147.
و منها: ما ذكره في تاريخ الخميس 2- 267: أنّ عثمان حبس عبد اللّه بن مسعود و أبا ذرّ عطاءهما، و ذلك جرم يضاف إلى ما جناه، كما في السّيرة الحلبيّة 2- 87.