بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 201 من 680

صفحة
ما خيّر عمّار بين أمرين إلّا اختار أرشدهما، و ذكره أحمد في مسنده 1- 389 و 6- 113، و الحاكم في المستدرك، و في لفظ ابن ماجة في سننه 1- 66: .. إلّا اختار الأرشد منهما. و انظر: تفسير القرطبيّ 10- 181، مشكاة المصابيح 3- 279 حديث 6227، تيسير الوصول 3- 279، كنز العمّال 6- 184، الإصابة 2- 512، شرح ابن أبي الحديد 2- 274.


(2) مسند أحمد بن حنبل 4- 89.


(3) و قد جاء بأكثر من عشرة ألفاظ و جملة أسانيد، أخرجها على اختلاف ألفاظها جمع كثير من الحفّاظ و أئمّة الفنّ، منهم الحاكم في المستدرك 3- 390- 391، و الخطيب البغداديّ في تاريخ بغداد 1- 152، و ابن عبد البرّ في الاستيعاب 2- 435، و ابن كثير في تاريخه 7- 311، و المتّقي الهنديّ في كنز العمّال 6- 185 و 7- 61- 75، و ابن الأثير في أسد الغابة 4- 45، و ابن حجر في الإصابة 2- 512، و غيرهم في غيرها.


(4) جامع الأصول 9- 44 وسط حديث 6583.


[صفحة 204]

الْخُدْرِيِ‏ فِي ذِكْرِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً (1) وَ عَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ‏ (2)، فَرَآهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ، وَ يَقُولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ! يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَدْعُونَهُ‏ (3) إِلَى النَّارِ.


قَالَ: وَ يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ‏ (4).


و روى من صحاحهم الأخبار السالفة بأسانيد.


و لا يخفى على عاقل- بعد ملاحظة الأخبار السابقة التي رووها في صحاحهم حال من ضرب و شتم و أهان و عادى رجلا


- قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): إِنَ‏ (5) مَنْ عَادَاهُ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَيْهِ، وَ إِنَّهُ مَمْلُوٌّ إِيمَاناً، وَ إِنَّ اللَّهَ أَجَارَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ،.


(6).


____________

التالي ص 201/680 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...