بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 206 من 942

صفحة
انتهى كلام ابن عبد البرّ (8).


وَ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ‏ (9): كَانَ عُمَّالُهُ عَلَى أَعْمَالِهِ‏ (10) جَمَاعَةً مِنْهُمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ (11) عَلَى الْكُوفَةِ، وَ هُوَ مِمَّنْ‏


أَخْبَرَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنَّهُ مِنْ‏


____________


(1) في (س): فهاجمهم.


(2) ذكر ابن عبد البرّ في الاستيعاب 3- 632- 633 الإسناد مفصّلا و حذفه هنا.


(3) في (ك): و قوله.


(4) جاءت: عزّ و جلّ، بدلا من: تعالى، في المصدر.


(5) الحجرات: 6.


(6) في قصّة ذكرها في المصدر.


(7) السّجدة: 18.


(8) و أخرج الطبريّ في تفسيره 21- 62 بإسناده، عن عطاء بن يسار، قال: كان بين الوليد و عليّ كلام، فقال الوليد: أنا أبسط منك لسانا، و أحدّ منك سنانا، و أردّ منك للكتيبة. فقال عليّ: اسكت، فأنت فاسق فأنزل اللّه فيهما: « (أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً)» .. الآية.


و قريب منه ما في الأغاني 4- 185، و تفسير الخازن 3- 470، و أسباب النزول: 263، و الرياض للطبري 2- 206، و ذخائر العقبى: 88، و مناقب الخوارزمي: 188، و كفاية الكنجي:


55، و تفسير النيشابوري، و نظم درر السمطين و غيرها كثير.


(9) مروج الذّهب 2- 334- 337.


(10) لا توجد: على أعماله، في المصدر.


(11) جاء في حاشية (ك): عقبة بن أبي معيط. مروج. و هي كذلك في المصدر.

التالي ص 206/942 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...