تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 209 من 687
صفحة
[صفحة 205]
السابع:
أنّه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصّة و أحرق المصاحف (1) و أبطل ما لا شكّ أنّه منزل من القرآن، و أنّه مأخوذ من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و لو كان ذلك حسنا لسبق إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)،
(1) كما نصّ عليه السيّد المرتضى في الشافي 4- 283- 286، و الشيخ الطوسيّ في تلخيص الشافي 4- 105- 108، و انظر ما جاء في تاريخ الخميس: 223، و الرياض لمحبّ الدين 2- 141، و الأنساب للبلاذري 5- 62 و غيرها، و البحث فيه ذو شجون.
و ذكر في التاج الجامع لأصول العامّة 4- 34 إحراق عثمان ما وجد في كلّ صحيفة أو مصحف من القرآن غير ما جمعه منه. و أورد البخاري في صحيحه 1- 14- 19 باب جمع القرآن، و باب نزول القرآن بلغة قريش، و كتاب الأنبياء جملة روايات، و كذا الترمذي في كتاب التفسير سورة التوبة حديث 3103. و أورد ابن الأثير في جامع الأصول 2- 503- 507 حديث 975، و نصّ على جملة منها أبو داود في سننه في كتاب المصاحف 34- 35، و في كنز العمّال- بهامش مسند أحمد 2- 43- 52، و ذكر في تعليقة جامع الأصول اختلاف عدد المصاحف التي أرسلها بها عثمان إلى الآفاق، فلاحظ.
(2) بحار الأنوار 92- 40- 53.
(3) كذا، و الصّحيح: أوصى.
(4) في (س): استخلفت.
(5) جاء في بحار الأنوار 92- 43: فيحرفوهم فيما بينهم.