تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 222 من 687
صفحة
[صفحة 218]
عيني دمعا..
الثامن:
إنّه كان يؤثر أهل بيته بالأموال العظيمة من بيت مال المسلمين، نحو ما روي (1) أنّه دفع إلى أربعة من قريش- زوّجهم بناته- أربعمائة ألفي دينار، و أعطى مروان مائة ألف عند فتح إفريقية، و يروى (2) خمس إفريقية.
(1) بل أعطى عبد اللّه بن خالد بن أسيد ثلاثمائة ألف بعد أن زوّجه ابنته، كما ذكره ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2- 261، و ابن قتيبة في المعارف: 84 و غيرهما، بل ذكر ابن أبي الحديد في شرحه 1- 66 [أربع مجلدات]: أنّه أعطاه أربعمائة ألف درهم، و انظر قول فريد وجدي في دائرة معارفه 6- 166: و أنكح الحرث بن الحكم ابنته عائشة فأعطاه مائة ألف من بيت المال. و لاحظ ما جاء في السيرة الحلبيّة 2- 87، و الصواعق المحرقة 2- 87، و فصلها بمصادرها شيخنا الأميني (رحمه اللّه) في غديره 8- 267- 288.
(2) قاله ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2- 261. و عدّ ابن قتيبة في المعارف: 84، و أبو الفداء في تاريخه 1- 168، و ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2- 261: ممّا نقم الناس على عثمان، قطعه فدك لمروان، و نقله ابن أبي الحديد في شرحه 1- 67، و صرّح ابن قتيبة في المعارف: 84، و أبو الفداء في تاريخه 1- 168- بعد ما مرّ-: و هي صدقة رسول اللّه، و لم تزل فدك في يد مروان و بنيه إلى أن تولّى عمر ابن عبد العزيز فانتزعها من أهله و ردّها صدقة.
(3) الشّافي 4- 273- 274.
(4) كما رواه البلاذريّ في الأنساب 5- 28، و قال في 5- 52: و أعطى الحارث بن الحكم بن أبي العاص ثلاثمائة ألف درهم. و قال ابن قتيبة في المعارف: 48، و الرّاغب في المحاضرات 2- 212، و ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2- 261، و ابن أبي الحديد في شرحه 1- 67، و غيرهم أنّه: تصدّق رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم بموضع السّوق بالمدينة يعرف بمهزون (تهروز، مهزور) على المسلمين فأقطعه عثمان الحارث بن الحكم. و قال الحلبيّ في سيرته 2- 87: أعطى عثمان الحارث عشر ما يباع في السّوق- أي سوق المدينة-.