(4) جاءت العبارة في الاستيعاب هكذا: و إنّما هي ابنة عمّها فإنّ هاشم بن المغيرة و هشام بن المغيرة أخوان، فهاشم والد .. و هو الصحيح.
(5) لعلّه في كتابه المثالب، الذي يعدّ القسم الثاني من المناقب، و لا زال مخطوطا، قيّض اللّه سبحانه له من يبادر إلى طبعه و نشره.
(6) و هو كتاب عقد الدّرر في تاريخ وفاة عمر، و يسمّى الحديقة النّاضرة، مجهول المؤلّف، رتّب على أربعة فصول و خاتمة، و احتمل شيخنا الطّهرانيّ في الذّريعة 15- 298 كون الكتاب للشّيخ حسن بن سليمان الحلّيّ، و هناك كتاب باسم مقتل عمر لعليّ بن مظاهر الحلّيّ، و لاحظ ما جاء في مستدركاتنا في آخر الكتاب.