بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2338 من 2601

صفحة
[صفحة 1]
إيقاع نهاية المكروه مّمن‏ (1)


- رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ فِيهِ: عَمَّارٌ جِلْدَةُ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ وَ الْأَنْفِ وَ (2) مَتَى تنكى [تُنْكَأِ (3) الْجِلْدَةُ تُدْمَ الْأَنْفُ.


- وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ ص : مَا لَهُمْ وَ لِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ؟!.


- وَ رُوِيَ، عَنْ خَالِدٍ: أَنَ‏ (4) رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّاراً عَادَاهُ اللَّهُ، وَ مَنْ أَبْغَضَ عَمَّاراً أَبْغَضَهُ اللَّهُ‏ (5).


و أيّ كلام غليظ سمعه عثمان‏ (6) من عمّار يستحقّ به ذلك المكروه العظيم الذي تجاوز مقدار ما (7) فرضه اللّه تعالى في الحدود؟! و إنّما كان عمّار و غيره ينثوا (8) عليه أحداثه و معايبه‏ (9) أحيانا على ما يظهر من سيّئ أفعاله، و قد كان يجب عليه أحد أمرين: إمّا أن ينزع عمّا يواقف عليه من تلك الأفعال، أو أن يبيّن عذره فيها و (10) براءته منها ما يظهر و يشتهر و ينتشر (11)، فإن أقام مقيم بعد ذلك على توبيخه‏


____________


(1) في المصدر: بمن.

(2) وضع في مطبوع البحار على الواو رمز نسخة بدل.

(3) في الشّافي: و متى تنكأ. و نكأ القرحة: قشرها قبل أن تبرأ، و نكى القرحة نكأها.

(4) في المصدر: و روى العوّام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد أنّ ..

(5) ستأتي مصادر جمّة لهذه الأحاديث، و انظر ما ذكره في الإصابة حرف العين، و السّيرة النّبويّة لابن هشام 2- 115 و غيرهما.

(6) لا يوجد في الشافي: عثمان.

(7) في المصدر: يتجاوز المقدار الذي.

(8) في الشافي: أثبتوا و ..، و جاء في (ك) نسخة بدل: بئثون، و أورد في حاشيتها: نثى الحديث:

حدّث به و أشاعه، و الشّي‏ء: فرّقه و أذاعه. و النثي: ما اخبرت به عن الرّجل من حسن أو سيّئ، ذكره الفيروزآبادي. و في بعض النسخ: يبثّون- بالباء-. [منه ((رحمه اللّه))].


انظر: القاموس 4- 293، و قارن ما ذكره في تاج العروس 10- 356.


(9) في (ك) نسخة بدل: يعاتبونه.

(10) في المصدر: أو، بدلا من: الواو.

(11) في المصدر: و ينتشر و يشتهر- بتقديم و تأخير-.

التالي ص 2338/2601 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...