تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2348 من 2601
صفحة
[صفحة 165] (1) في تقريب المعارف- القسم الثاني الخاصّ بمطاعن الثلاثة و غيرهم و لم يطبع- و جاء في القسم الأوّل منه في صفحة: 165 و منها: إخراج أبي ذرّ إلى الشام لأمره بالمعروف، ثمّ حمله من الشام لإنكاره على معاوية خلافه للكتاب و السنّة مهانا معسّفا، و استخفافه به، و نيله من عرضه و تسميته بالكذّاب مع شهادة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له بالصدق، و نفيه عن المدينة إلى الربذة حتّى مات بها (رحمه اللّه) تعالى مغرّبا.
(2) لم نحصل على تاريخ الواقديّ إلّا ما نقل عنه في المصادر السّالفة، و لكن ورد في كتاب المغازي للواقديّ 3- 1000- 1001 روايات حول أبي ذرّ و حياته طاب ثراه.