(1) قال ابن الأثير في نهايته 1- 390: إنّ هذه الحشوش محتضرة .. يعني الكنف و مواضع قضاء الحاجة، الواحد حشّ- بالفتح، و أصله من الحشّ: البستان، لأنّهم كانوا كثيرا ما يتغوّطون في البساتين، و منه حديث عثمان أنّه دفن في حشّ كوكب، و هو بستان بظاهر المدينة خارج البقيع.
(2) لا توجد: فيه، في (س).
(3) في مطبوع البحار: خ. ل: لنعمان.
(4) قال في القاموس 1- 247: لطحه- كمنعه-: ضربه ببطن كفّه .. و به: ضرب به الأرض، و لعلّ له معنى آخر.