(1) قريب منه الطّبريّ في تاريخه في حوادث سنة 29 ه، 5- 56، و انظر: تاريخ ابن كثير 7- 154، و تاريخ ابن خلدون 2- 386، و الأنساب للبلاذريّ 5- 39.
أقول: و ها هو أمير المؤمنين و يعسوب الدّين (سلام اللّه عليه) يقف أمام هذه البدعة، فقد روى ابن حزم في المحلّى 4- 270 بإسناده، قال: اعتلّ عثمان و هو بمنى، فأتى عليّ فقيل له: صلّ بالنّاس. فقال: إن شئتم صلّيت لكم صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم، يعني ركعتين.
قالوا: لا، إلّا صلاة أمير المؤمنين!- يعنون عثمان- أربعا، فأبى. و أوردها ابن التركماني في ذيل سنن البيهقيّ 3- 144، و قد سلفت.
(2) روضة الأحباب .. انظر: تعليقة رقم (4) في صفحة: 533 من المجلّد السّالف: 30.
(3) جامع الأصول 3- 437، حديث 1775.
(4) لا توجد: قالت، في (س).
(5) في المصدر: يضلك.
(6) سنن الترمذي، كتاب الحجّ، باب ما جاء في أنّ منى مناخ من سبق، حديث 881.
(7) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب تحريم حرم مكّة، حديث 2019.
أقول: و أخرجه أيضا ابن ماجة في كتاب المناسك، باب النزول بمنى، حديث 3006 و 3007، و أحمد بن حنبل في مسنده 6- 187 و 206، و الدارميّ في سننه 2- 73 كتاب المناسك، باب كراهيّة البنيان بمنى، و مستدرك الحاكم 1- 467 كتاب الحجّ، باب منى مناخ من سبق.