تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2414 من 2601
صفحة
[صفحة 30] 30-
ير: بإسناده عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لقي [أتى] أبا بكر، فقال له: ما أمرك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن تطيعني؟. فقال: لا، و لو أمرني لفعلت، قال: فانطلق بنا الى مسجد قبا، [فانطلق معه] فإذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّي، فلما انصرف قال عليّ: يا رسول اللّه! إنّي قلت لأبي بكر:
[ما] أمرك رسول اللّه أن تطيعني؟ فقال: لا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): [بلى] قد أمرتك فأطعه، قال: فخرج، فلقي عمر و هو ذعر، فقال له: ما لك؟، فقال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كذا و كذا، قال: تبّا لأمّتك [لأمّته]، تترك [ولوك] أمرهم، أما تعرف سحر بني هاشم؟!.
[بحار الأنوار: 6/ 131، حديث 41، عن بصائر الدرجات: 296، حديث 9. و هناك تسع روايات أخر في الباب الخامس من الجزء السادس من البصائر، فراجعها]