تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2496 من 2601
صفحة
[صفحة 114] 114-
ص: و سئل الصادق (عليه السلام) عن قوله تعالى: وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ (فصّلت: 29)، قال: هما .. هما.
[بحار الأنوار: 11/ 243- حديث 35].
115- ص: الصدوق، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: صلّى النبّي (صلّى اللّه عليه و آله) ذات ليلة ثمّ توجّه الى البقيع، فدعا أبا بكر و عمر و عثمان و عليّا فقال: امضوا حتّى تأتوا أصحاب الكهف و تقرؤهم منّي السلام، و تقدّم أنت يا أبا بكر فإنّك أسنّ القوم، ثمّ أنت يا عمر، ثمّ أنت يا عثمان، فإن أجابوا واحدا منكم و إلّا تقدّم أنت يا عليّ، كن آخرهم، ثمّ أمر الريح فحملتهم حتّى وضعتهم على باب الكهف، فتقدّم أبو بكر فسلّم فلم يردّوا فتنحّى، فتقدّم عمر فسلّم فلم يردّوا عليه، و تقدّم عثمان و سلّم فلم يردّوا عليه، و تقدّم عليّ و قال: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، أهل الكهف الذين آمنوا بربّهم وزادهم هدى، و ربط على قلوبهم، أنا رسول رسول اللّه إليكم، فقالوا: مرحبا برسول اللّه و برسوله، و عليك السلام يا وصيّ رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته، قال: فكيف علمتم أنّي وصيّ النبيّ؟ فقالوا:
إنّه ضرب على آذاننا ألّا نكلّم إلّا نبيّا أو وصيّ نبيّ، فكيف تركت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ و كيف حشمه؟ و كيف حاله؟ .. و بالغوا في السؤال، و قالوا: خبّر أصحابك هؤلاء أنّا لا نكلّم إلّا نبيّا أو وصيّ نبيّ، فقال لهم: أسمعتم ما يقولون؟ قالوا: نعم، قال: فاشهدوا.