بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2521 من 2601

صفحة
[صفحة 138]
138-


فس: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ، قال: نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة أن لا يردّوا هذا الأمر في بني هاشم، فهي كلمة الكفر، ثم قعدوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في العقبة، و همّوا بقتله و هو قوله: وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا ... (التوبة: 74).


قوله: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏ قال علي بن ابراهيم: إنّها نزلت لمّا رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى المدينة و مرض عبد اللّه ابن أبيّ، و كان ابنه عبد اللّه بن عبد اللّه مؤمنا ... فدخل اليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و المنافقون عنده، فقال ابنه عبد اللّه بن عبد اللّه: يا رسول اللّه! استغفر اللّه له، فاستغفر له، فقال عمر: أ لم ينهك اللّه يا رسول اللّه أن تصلّي عليهم؟ أو تستغفر لهم؟، فأعرض عنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أعاد عليه، فقال له: ويلك! إنّي خيّرت فاخترت، إنّ اللّه يقول:


اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏ (البقرة: 74- 80)، فلمّا مات عبد اللّه جاء ابنه ... فحضر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قام على قبره، فقال له عمر: يا رسول اللّه! أ لم ينهك اللّه أن تصلّي على أحد منهم مات أبدا و أن تقوم على قبره؟، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ويلك! و هل تدري ما قلت؟ إنّما قلت: اللّهمّ احش قبره نارا، و جوفه نارا، و أصله النار، فبدا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما لم يكن يحب.


[بحار الأنوار: 22/ 96- 97 حديث 49، عن تفسير علي بن ابراهيم القمي: 277 (1/ 301)، و صدر


التالي ص 2521/2601 — الأصلية 138 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...