تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2527 من 2601
صفحة
[صفحة 144] 144-
مجمع البيان: لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ ... (التوبة: 48)، و قيل: أراد بالفتنة الفتك بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في غزوة تبوك ليلة العقبة، و كانوا اثنى عشر رجلا من المنافقين وقفوا على الثنية ليفتكوا بالنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، عن ابن جبير و ابن جريح.
[بحار الأنوار: 21/ 193، عن مجمع البيان: 5/ 36].
و قال (رحمه اللّه) في قوله تعالى: يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ قيل: نزلت في اثني عشر رجلا وقفوا على العقبة ليفتكوا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند رجوعه من تبوك [و ذكر فيه] اخبار جبرئيل عن نيّتهم الفاسدة و أمره بإرسال من يضرب وجوه رواحلهم، و كان عمّار و حذيفة معه، فقال لحذيفة: اضرب وجوه رواحلهم، و سئل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن حذيفة أنّه عرف من القوم؟ فقال: لم أعرف منهم أحدا، فعدّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كلّهم.
[بحار الأنوار: 21/ 196- ملخّصا].
قوله تعالى: وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا (التوبة: 74) فيه أقوال؛ أحدها: أنّهم همّوا بقتل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة العقبة و التنفير بناقته.
[بحار الأنوار: 21/ 198.
و تفصيل الواقعة جاء في الاحتجاج: 2/ 33، و تفسير الامام الحسن العسكري (عليه السلام)، و أورده في بحار الأنوار: 21/ 223- 232، حديث 6].