تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 2541 من 2601
صفحة
[صفحة 159] 159-
شي: عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية من قول اللّه:
فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ قال: تفسيرها في الباطن: لمّا جاءهم ما عرفوا في عليّ كفروا به، فقال اللّه فيهم: فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ؛ يعني بني أميّة هم الكافرون في باطن القرآن.
قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا:
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ في عليّ بَغْياً و قال اللّه في عليّ: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ؛ يعني عليّا، قال اللّه: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ؛ يعني بني أميّة وَ لِلْكافِرِينَ؛ يعني بني أميّة عَذابٌ مُهِينٌ. و قال جابر: قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا و اللّه: وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ من ربّكم في عليّ، يعني بني أميّة قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا؛ يعني في قلوبهم بما أنزل اللّه عليه وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ (البقرة: 89- 91) ...
الى آخره.
[بحار الأنوار: 9/ 101 و 36/ 98- حديث 38 أيضا، و في تفسير العياشي: 1/ 50- 51 حديث 70 و 71، و تفسير الصافي: 1/ 118 و تفسير البرهان: 1/ 391].