تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 255 من 1847
صفحة
و منها: ما ذكره ابن سعد في طبقاته 3- 286، عن سالم بن عبد اللّه أنّه قال: إنّ عمر بن الخطّاب كان يدخل يده في دبرة البعير و يقول: إنّي لخائف أن أسأل عمّا بك!.
و منها: ما عن سعيد بن يسار، قال: بلغ عمر بن الخطّاب أنّ رجلا بالشام يزعم أنّه مؤمن، فكتب إلى أميره أن ابعثه إليّ، فلمّا قدم قال: أنت الذي تزعم أنّك مؤمن؟. قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: ويحك! و ممّ ذاك؟. قال: أ و لم تكونوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم أصنافا، مشرك و منافق و مؤمن؟ ممّن أين كنتم؟ فمدّ عمر يده إليه معرفة لما قال حتّى أخذ بيده.
و منها: سمع عمر بن الخطّاب رجلا ينادي رجلا: يا ذا القرنين، قال: أ فرغتم من أسماء الأنبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة؟!. أوردها الدميري في حياة الحيوان 2- 21، و ابن حجر في فتح الباري 6- 295 و غيرهما.