تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 283 من 1847
صفحة
قوله: فقالت له .. أي للعقيلي مولاها.
قوله: فشدّ عليه .. أي حمل عليه (3)، و قد كان كمن له في الدهليز.
قوله: فلقيته .. أي قال سماعة: فذهبت إليه و أخبرته بالواقعة (4).
قوله (عليه السلام): فسطر- بالسين المهملة- .. أي زخرف لها الكلام و خدعها (5). قال الجزري (6): سطر (7) فلان على فلان: إذا زخرف له الأقاويل و نمّقها، و تلك الأقاويل: الأساطير و السّطر، و في بعض النسخ: بالشين المعجمة.
قال الفيروزآبادي (8): يقال: شطر شطره .. أي قصد قصده، أو هو
____________
(1) أقول: و لعلّه من موضوعات أحمد بن هلال العبرتائيّ الملعون، إذ أنّ داود بن عليّ- عمّ السّفّاح العبّاسيّ و المنصور- صار أميرا على الحجاز في صدر دولة بني العبّاس سنة 132، و حجّ هشام بن عبد الملك الأمويّ سنة 106 ه، و فيه أمور لا تتلاءم مع الواقع التّاريخيّ و فقه الحديث.