(2) ذكر البلاذريّ في الأنساب 5- 44 أنّ طلحة قال لعثمان: إنّك أحدثت أحداثا لم يكن النّاس يعهدونها. فقال عثمان: ما أحدثت أحداثا و لكنّكم أظنّاء تفسدون عليّ النّاس و تؤلّبوهم.
أقول: التّأليب: التّحريض، كما في صحاح اللّغة 1- 88، و القاموس 1- 37.
(3) قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 2- 404: كان طلحة من أشدّ الناس تحريضا عليه (أي على عثمان) و كان الزبير دونه في ذلك، رووا أنّ الزبير كان يقول: اقتلوه فقد بدّل دينكم، فقالوا له: إنّ ابنك يحامي عنه بالباب. فقال: ما أكره أن يقتل عثمان و لو بدئ بابني، إنّ عثمان لجيفة على الصراط غدا.