بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 325 من 687

صفحة
[صفحة 317]

قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِي جَعْفَرٍ الْمُزَيَّنِ بِالْجَنَاحَيْنِ فِي الْجَنَّةِ يَحِلُّ فِيهَا حَيْثُ يَشَاءُ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّي حَمْزَةَ أَسَدِ اللَّهِ وَ أَسَدِ رَسُولِهِ وَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ سِبْطَانِ مِثْلُ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَيِّدَيْ‏ (1) شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:


اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ بَضْعَةٍ مِنْهُ وَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:


اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


مَنْ فَارَقَكَ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَارَقَ اللَّهَ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ (2) أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ‏ (3) رَجُلًا كَنَفْسِي طَاعَتُهُ كَطَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُ كَمَعْصِيَتِي يَغْشَاهُمْ بِالسَّيْفِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا (4).


قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله):


مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَصَلَ إِلَى قَلْبِهِ حُبِّي إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ، وَ مَنْ وَصَلَ حُبِّي إِلَى قَلْبِهِ فَقَدْ وَصَلَ حُبُّكَ إِلَى قبله [قَلْبِهِ، وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:


اللَّهُمَّ لَا.


____________


(1) قد تقرأ في مطبوع البحار: سيّدا- بالرّفع-. و في الاحتجاج: هل فيكم أحد ابناه ابنا رسول اللّه ص .. إلى آخره.

(2) قال في القاموس 3- 97: و بنو وليعة- كسفينة- حيّ من كندة.

(3) في (ك) نسخة بدل: عليهم.

(4) لاحظ: مناقب الخوارزميّ: 217.

التالي ص 325/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...