بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 354 من 1847

صفحة
ابْنِ بَابَوَيْهِ تَغَمَّدَ اللَّهُ بِالرِّضْوَانِ‏ (3)، فَإِنْ أَرَادَ أَحَدٌ تَعْظِيمَهُ مُطْلَقاً لِسِرٍّ يَكُونُ فِي مَطَاوِيهِ غَيْرَ الْوَجْهِ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ احْتِيَاطاً لِلرِّوَايَةِ فَهَكَذَا (4) عَادَةُ ذَوِي الدِّرَايَةِ ... (5)، وَ إِنْ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تَأْوِيلُ مَا رَوَاهُ أَبُو (6) جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي أَنَّ قَتْلَ مَنْ ذُكِرَ كَانَ فِي‏ (7) تَاسِعِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، لَعَلَّ مَعْنَاهُ أَنَّ السَّبَبَ الَّذِي اقْتَضَى عَزْمَ الْقَاتِلِ عَلَى قَتْلِهِ كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ‏ (8)، وَ يُمْكِنُ أَنْ يُسَمَّى مَجَازاً سَبَبُ الْقَتْلِ‏ (9) بِالْقَتْلِ،

التالي ص 354/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...