تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 371 من 942
صفحة
(2) في (س): و تقليدهم.
(3) انظر مثالا: الأنساب 5- 26- 69 و 95، و الإمامة و السياسة 1- 33- 37، و المعارف لابن قتيبة:
84، و العقد الفريد 2- 263، و تاريخ الطبريّ 5- 119- 120، و الرياض النضرة 2- 123، 125، و الكامل لابن الأثير 3- 70، 71، و شرح ابن أبي الحديد 1- 165- 166، و تاريخ ابن كثير 7- 173 و 174، و حياة الحيوان للدميري 1- 53، و تاريخ ابن خلدون 2- 397، و تاريخ الخميس 2- 259، و الصواعق المحرقة: 69، و تاريخ الخلفاء للسيوطي: 106- 107، و السيرة الحلبيّة 2- 84، 86، 87. و قد استوفى البحث شيخنا الأميني- (رحمه اللّه)- في الغدير 9- 177- 185 بما لا مزيد عليه.
[صفحة 266]
و منها: تعريضه نفسه و من معه من الأهل و الأتباع للقتل
، و لم يعزل ولاة السوء..
و منها: استمراره على الولاية مع إقامته على المنكرات الموجبة للفسخ
، و تحريم التصرّف في أمر الأمّة، و ذلك تصرّف قبيح، لكونه غير مستحقّ عندهم مع ثبوت الفسق (1).
بيان
: قوله: مبتدر .. على بناء المفعول .. أي ينبغي أن يبتدر إليه.
قوله: حتى توقّره (2) .. بصيغة الخطاب بقصد كلّ واحد، أو بصيغة الغيبة. فقوله: دين الإله فاعله.
و هيجان المرّة (3) .. كناية عن السفاهة و الغضب في غير محلّه.
قوله: يعلم .. أي الصادق البرّ، أو على بناء المجهول.