بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 373 من 687

صفحة
[صفحة 362]

غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ غَمَّضَ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ وَضَعَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي حُفْرَتِهِ، غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ جَاءَتْهُ آيَةُ التَّنْزِيهِ‏ (1) مَعَ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) وَ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ إِلَّا أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام): السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ:


(إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (2) الْآيَةَ (3)، هَلْ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ تُرِكَ بَابُهُ مَفْتُوحاً مِنْ قِبَلِ الْمَسْجِدِ لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ، حَتَّى قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ص ! أَخْرَجْتَنَا وَ أَدْخَلْتَهُ، فَقَالَ: اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَدْخَلَهُ وَ أَخْرَجَكُمْ، غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ قَاتَلَ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ‏ (4)، غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ لَهُ سِبْطَانِ مِثْلُ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ‏ (5) شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ابْنَا أَحَدٍ، غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، غَيْرِي؟!.


أَمْ هَلْ فِيكُمْ مَنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي حَقِّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ:


____________


(1) في (ك) نسخة: جاءه، و في (س): جاءه التّنزيل.

(2) لا يوجد في (س): و يطهّركم تطهيرا.

(3) الأحزاب: 33.

(4) في (ك): عن يساره، و جعل «عن شماله» نسخة بدل.

(5) وضع على: سيّدي، في (ك) رمز نسخة بدل.

التالي ص 373/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...