بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 469 من 2601

صفحة
[صفحة 469]

السَّلَامُ وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مُطْرِقٌ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَقُولُ؟.


فَقَالَ: إِنْ قُلْتُ لَمْ أَقُلْ إِلَّا مَا تَكْرَهُ، وَ لَيْسَ لَكَ عِنْدِي إِلَّا مَا تُحِبُّ.


قال المبرد: تأويل ذلك إن قلت اعتديت عليك بمثل ما اعتديت‏ (1) به عليّ، فليدغك‏ (2) عتابي، و عندي أن لا أفعل- فإن‏ (3) كنت عاتبا- إلّا ما تحبّ.


7- نَهْج‏ (4): مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام): إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي‏ (5) تُرَاثَ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) تَفْوِيقاً (6)، وَ اللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّامِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ.

وَ يُرْوَى‏: التِّرَابَ الْوَذِمَةَ.


وَ هُوَ عَلَى الْقَلْبِ.


قال السيّد رضي اللّه عنه: قوله (عليه السلام): ليفوّقونني .. أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق النّاقة و هو الحلبة الواحدة من لبنها.


و الوذام- جمع وذمة- و هي الحزّة من الكرش أو الكبد تقع في التّراب فتنفض‏ (7).


بيان:

الحزّة- بالضم-: هي القطعة من اللّحم و غيره‏ (8)، و قيل: خاصّة بالكبد (9) و قيل: قطعة من اللّحم قطعت طولا (10).


____________


(1) في المصدر: اعتددت- في الموردين-.

(2) كذا، و الظاهر: فيلدغك. و في المصدر: فيلذعك.

(3) خ. ل: و إن.

التالي ص 469/2601 — الأصلية 469 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...