بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 496 من 687

صفحة
[صفحة 479]

و قال‏ (1): الحقب- بالتّحريك-: حبل يشدّ به الرّحل إلى بطن البعير ممّا يلي ثيله كيلا يجتذبه التّصدير، تقول منه أحقبت البعير و حقب البعير- بالكسر- إذا أصاب حقبه ثيله‏ (2) فاحتبس بوله.


3- بَ‏ (3): مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ الْقَدَّاحِ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ (عليهما السلام)، قَالَ: لَمَّا حَصَرَ النَّاسُ عُثْمَانَ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى عَائِشَةَ- وَ قَدْ تَجَهَّزَتْ لِلْحَجِّ-، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ حَصَرَهُ النَّاسُ فَلَوْ تَرَكْتِ الْحَجَّ وَ أَصْلَحْتِ أَمْرَهُ كَانَ النَّاسُ يَسْتَمِعُونَ‏ (4) مِنْكِ، فَقَالَتْ: قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ وَ شَدَدْتُ غَرَائِرِي‏ (5)، فَوَلَّى مَرْوَانُ وَ هُوَ يَقُولُ:

حَرَّقَ قَيْسٌ عَلَيَّ الْبِلَادَ* * * حَتَّى إِذَا اضْطَرَمَتْ أَجْذَمَا


(6) فَسَمِعَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: تَعَالَ، لَعَلَّكَ تَظُنُّ أَنِّي فِي شَكٍّ مِنْ صَاحِبِكَ، وَ اللَّهِ‏ (7) لَوَدِدْتُ أَنَّكَ وَ هُوَ فِي غِرَارَتَيْنِ مِنْ غَرَائِرِي مَخِيطٌ عَلَيْكُمَا تُغَطَّانِ فِي الْبَحْرِ حَتَّى تَمُوتَا.

بيان: قال الجوهري‏ (8): الإجذام: الإقلاع عن الشّي‏ء. قال الرّبيع بن زياد:

____________


(1) أي الجوهريّ في الصحاح 1- 114، و مثله في لسان العرب 1- 324.

(2) في مطبوع البحار قد تقرأ: يثله- بتقديم الياء على الثاء- و لا معنى لها هنا.

(3) قرب الإسناد: 14، مع تفصيل في الإسناد.

(4) في المصدر: يسمعون.

(5) قد مرّ معناها قريبا في نكير عائشة على عثمان، و ستأتي قريبا. و قد تقرأ في مطبوع البحار: عزائري.

(6) جاء البيت في الفتوح هكذا:

ضرم قيس على البلاد دما* * * حتّى إذا اضطرمن فأحجما


(7) في قرب الإسناد: فو اللّه.

(8) الصحاح 5- 1884، و جاء في لسان العرب 12- 19 بنصّه.

التالي ص 496/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...