بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 511 من 687

صفحة
[صفحة 492]

وَ عَلَيْهِ الدِّرْعُ وَ قَدْ كَفَرَ عَلَيْهَا بِقَبَاءٍ (1) فَهُمْ يُرَامُونَهُ فَيُخْرِجُونَهُ مِنَ الدَّارِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُرَامِيهِمْ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ دَارِ ابْنِ حَزْمٍ فَقُتِلَ.


وَ عَنْ‏ (2) مُوسَى بْنِ مُصَيْطِرٍ (3)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَبَدَأْنَا بِطَلْحَةَ، فَخَرَجَ مُشْتَمِلًا بِقَطِيفَةٍ لَهُ حَمْرَاءَ، فَذَكَرْنَا لَهُ أَمْرَ عُثْمَانَ فَصِيحَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: قَدْ كَادَ سُفَهَاؤُكُمْ أَنْ يَغْلِبُوا حُلَمَاءَكُمْ عَلَى الْمَنْطِقِ، قَالَ‏ (4): أَ جِئْتُمْ مَعَكُمْ بِحَطَبٍ وَ إِلَّا فَخُذُوا هَاتَيْنِ الْحُزْمَتَيْنِ فَاذْهَبُوا بِهِمَا إِلَى بَابِهِ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَ أَتَيْنَا الزُّبَيْرَ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ، فَخَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلِيّاً (عليه السلام) عِنْدَ أَحْجَارِ (5) الزَّيْتِ فَذَكَرْنَا أَمْرَهُ، فَقَالَ: اسْتَتِيبُوا الرَّجُلَ وَ لَا تَعْجَلُوا، فَإِنْ رَجَعَ مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ وَ تَابَ فَاقْبَلُوا مِنْهُ‏ (6)..


وَ عَنْ‏ (7) إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبِي أروى [رَوَى‏ (8) أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ اسْتَوْلَى عَلَى أَمْرِ عُثْمَانَ وَ صَارَتِ الْمَفَاتِيحُ بِيَدِهِ، وَ أَخَذَ لِقَاحاً (9) كَانَتْ لِعُثْمَانَ، وَ أَخَذَ مَا كَانَ فِي دَارِهِ، فَمَكَثَ بِذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ.


____________


(1) في المصدر: نقبا.

(2) الكافية للشّيخ المفيد: 9- 10 حديث 4.

(3) قد كتب فوق كلمة: مصيطر في (س): كذا، و في المصدر: مطير، و هو الظّاهر.

(4) في المصدر: ثمّ قال.

(5) في (س): أحجاز.

(6) في المصدر: و إلّا فانظروا، بدلا من: فاقبلوا منه.

أقول: قال البلاذريّ في الأنساب 5- 30: إنّ أوّل من دعا إلى خلع عثمان و البيعة لعليّ عمرو بن زرارة بن قيس النّخعيّ و كميل بن زياد بن نهيك النّخعيّ، فقام عمرو بن زرارة، فقال: أيّها النّاس! إنّ عثمان قد ترك الحقّ و هو يعرفه، و قد أغرى بصلحائكم يولّي عليهم شراركم .. إلى آخره، و قد جاء في أسد الغابة 4- 104، و الإصابة 1- 548، و 2- 536، و غيرهما.

(7) الكافية في توبة الخاطئة للشّيخ المفيد: 10 حديث 5.

(8) كذا، و الظّاهر: روى- بدون همزة-، و الصّحيح: ابن أبزى، أي عبد الرّحمن بن أبزى الخزاعيّ، كما جاء في كتب التّراجم. لاحظ هامش المصدر.

(9) قال في النّهاية: 4- 262: اللّقحة- بالكسر و الفتح- النّاقة القريبة العهد بالنّتاج، و الجمع لقح، و ناقة لقوح: إذا كانت غزيرة اللّبن .. و اللّقاح: ذوات الألبان.

التالي ص 511/687 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...