بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 538 من 684

صفحة
[صفحة 522]

اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ خَمْسَةٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ، فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنْ عَلَى الْعَقَبَةِ غَيْرَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ نَاقَتِهِ وَ سَائِقِهِ وَ قَائِدِهِ.


قال الصدوق (رحمه اللّه): جاء هذا الخبر هكذا، و الصحيح أنّ أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر.


بيان:

أقول: سيأتي مثله في احتجاج الحسن (عليه السلام) على معاوية (1).

قوله: و الرابعة، يوم الخندق.


أقول: سيأتي في السادسة يوم الأحزاب و هما متّحدان، و لعلّ التكرار لتكرّر اللعن بجهتين، أو الأول لبيان لعن اللّه تعالى إيّاهم و تسميتهم كفّارا، و الثاني لبيان لعن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و فيما سيأتي من احتجاج الحسن (عليه السلام)، و الرابعة: يوم حنين، و هو بعيد من جهتين:


الأولى: أنّ أبا سفيان في غزوة حنين كان مع عسكر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).


و الثانية: أنّ الآية نزلت في الأحزاب، و لعلّه لتوهّم التكرار صحّفه الرواة و النسّاخ، و فيما سيأتي هكذا:


و السابعة: يوم الثنية، يوم شدّ على رسول اللّه ص اثنا عشر رجلا سبعة منهم من بني أميّة و خمسة من سائر قريش.


، و لعلّه أقرب، و ما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) يمكن أن يكون لإحدى العقبتين، فإنّ ظاهر الأخبار أنّ المنافقين كمنوا له (صلّى اللّه عليه و آله) في عقبة تبوك مرّة، و في عقبة الغدير عند الرجوع من حجّة الوداع أخرى، و اللّه يعلم.


21- ل‏ (2): أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنْ‏

____________


(1) بحار الأنوار 43- 331- نوادر من احتجاجاته (سلام اللّه عليه)-.

(2) الخصال 1- 191، بتفصيل في السّند.

التالي ص 538/684 — الأصلية 522 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...