بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 560 من 684

صفحة
[صفحة 544]

نزول الآية زيد بن محمد، و لذا


- رُوِيَ عَنِ الصَّادِقَيْنِ (عليهما السلام)‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:


(الم غُلِبَتِ الرُّومُ‏ ...) (1) أَنَّهُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.


، و من هنا يظهر نسب عثمان و معاوية و حسبهما، و أنّهما لا يصلحان للخلافة


- لِقَوْلِهِ (صلّى اللّه عليه و آله): الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.


أقول:

ذكر ابن أبي الحديد في آخر المجلد الخامس عشر من شرحه على النهج‏ (2) فصلا طويلا في مفاخرة بني هاشم و بني أميّة و فيه مثالب كثيرة من بني أميّة لم نذكرها مخافة الإطناب و الخروج عن مقصود الكتاب.


و قال مؤلّف كتاب إلزام النواصب‏ (3): أميّة لم يكن‏ (4) من صلب عبد شمس و إنّما هو من الروم‏ (5) فاستلحقه عبد شمس فنسب إليه، فبنو أميّة كلّهم ليس من‏ (6) صميم قريش، و إنّما هم يلحقون بهم، و يصدّق ذلك قَوْلُ‏ (7) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)‏ (8) أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لِصَاقٌ وَ لَيْسُوا صَحِيحِي النَّسَبِ إِلَى عَبْدِ مَنَافٍ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ مُعَاوِيَةُ إِنْكَارَ ذَلِكَ.


____________


(1) الرّوم: 1- 2.

(2) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 15- 198- 295.

(3) إلزام النواصب: 104- 105- من نسختنا.

(4) في المصدر العبارة هكذا: و شأن أميّة بن عبد الشمس شأن العوام، فإنّه لم يكن.

(5) في إلزام النواصب هكذا: عبد الشمس بن عبد مناف، و إنّما هو عبد من الروم.

(6) في المصدر: كما نسب العوام إلى خويلد، فبنو أميّة جميعهم ليسوا من ..

(7) في المصدر: ملحقون بهم و تصديق ذلك جواب ..

(8) هنا سقط جاء في إلزام النّواصب و هو: لمعاوية لمّا كتب إليه: إنّما نحن و أنتم بنو عبد مناف، فكان جواب عليّ (عليه السلام): ليس المهاجر كالطّليق، و ليس الصّريح كاللّصيق. و هذا شهادة من عليّ (عليه السلام) على بني أميّة أنّهم لصق و ليسوا بصحيحي النّسب .. إلى آخره.

التالي ص 560/684 — الأصلية 544 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...