تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 578 من 687
صفحة
[صفحة 558]
و قوله (عليه السلام): النظر فيه .. بدل اشتمال لقوله فيما يعينكم أو فاعل لقوله: يعينكم، بتقدير الظرف (1).
من قد أقاده اللّه .. أي جعله قائدا (2) و مكّنه من الملك أو من القود (3).
و في الإرشاد (4): أباده اللّه بعمله .. و هو أظهر.
بما ختم اللّه لهم .. الظرف صلة للختم قدم عليه .. أي انظروا بأيّ شيء ختم لهم، أو الباء بمعنى في، أو إلى، أو زائدة.
و اللّه مخلّدون .. خبر محذوف (5) و الجملة مبنيّة و مؤكّدة للسابقة أو استئنافيّة، كأنّه سأل عن عاقبتهم فقيل هم و اللّه مخلّدون.
وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ. أي مرجعها إلى حكمه، أو عاقبة الملك و الدولة و العزّة للّه و لمن طلب رضاه.
فيا عجبا- بغير تنوين- و أصله: يا عجبي، أو بالتّنوين .. أي يا قوم اعجبوا عجبا، و الأوّل أظهر (6).
في دينها .. متعلّق بالاختلاف، أو بالخطإ، أو بهما على التنازع.
و المراد بالحجج (7): المذاهب و الطرق أو الدلائل عليها.
و لا يعفّون- بالتشديد و كسر العين- من العفّة، أو بالتخفيف و السكون من العفو.
المعروف فيهم ما عرفوا .. أي المعروف و المنكر تابعان لآرائهم- و إن
____________
(1) في (س): النظر قبل الظرف، و خطّ على: النظر قبل، في (ك)، و هو الظاهر.
(2) ذكره الطريحي (رحمه اللّه) في مجمع البحرين 3- 133.
(3) قال في القاموس 1- 330: و أقاده خيلا .. أعطاه ليقودها، و القاتل بالقتيل: قتله به. و قال في المصباح المنير 2- 204: أقاد القاتل بالقتيل: قتله به قودا.
(4) الإرشاد: 155.
(5) أي محذوف مبتدؤه.
(6) و قد قرّر الوجه الثاني في مجمع البحرين 1- 115.