بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 601 من 687

صفحة
[صفحة 578]

بيان: قوله: بيت مكرهم .. أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا. قال في مجمع البيان‏ (1): قيل: إنّ هذا (2) مثل ضربه اللّه لاستئصالهم، و المعنى فأتى اللّه مكرهم من أصله .. أي عاد ضرر المكر إليهم.

9- فس‏ (3): (الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ) (4) قَالَ: كَفَرُوا بَعْدَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ صَدُّوا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ: (بِما كانُوا يُفْسِدُونَ) (5).

10- فس‏ (6): (وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) (7) قَالَ: نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ غَيَّرُوا دِينَ اللَّهِ‏ (8) وَ خَالَفُوا أَمْرَ اللَّهِ، هَلْ رَأَيْتُمْ شَاعِراً يَتَّبِعُهُ‏ (9) أَحَدٌ؟! إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الَّذِينَ وَضَعُوا دِيناً بِآرَائِهِمْ فَتَبِعَهُمُ‏ (10) النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ، وَ يُؤَكِّدُهُ قَوْلُهُ: (أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ) (11) يَعْنِي يُنَاظِرُونَ بِالْأَبَاطِيلِ وَ يُجَادِلُونَ بِالْحُجَجِ الْمُضِلَّةِ، وَ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ يَذْهَبُونَ: (وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ) (12) بِرَدِّهِمْ‏ (13). قَالَ:

يَعِظُونَ النَّاسَ وَ لَا يَتَّعِظُونَ، وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَا يَنْتَهُونَ، وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا


____________


(1) مجمع البيان 6- 357 باختلاف يسير.

(2) لا يوجد في (س): إنّ هذا.

(3) تفسير القمّيّ 1- 388.

(4) النّحل: 88.

(5) النّحل: 88.

(6) تفسير القمّيّ 2- 125.

(7) الشّعراء: 224.

(8) في المصدر زيادة: بآرائهم.

(9) في (ك) نسخة بدل: شاعرا قطّ تبعه، و هو الموجود في المصدر.

(10) في التّفسير: فيتبعهم.

(11) الشّعراء: 225.

(12) الشّعراء: 226.

(13) لا توجد: بردّهم، في المصدر، و هو الظّاهر.

التالي ص 601/687 — الأصلية 578 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...