تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 61 من 1847
صفحة
129، عن الحافظين الدار قطني و ابن عساكر: أنّ رجلين أتيا عمر بن الخطّاب و سألاه عن طلاق الأمة، فمشى حتّى أتى حلقة في المسجد فيها رجل أصلع، فقال: أيّها الأصلع! ما ترى في طلاق الأمة؟، فرفع رأسه إليه ثمّ أومى إليه بالسبابة و الوسطى، قال لهما عمر: تطليقتان. فقال أحدهما:
سبحان اللّه! جئناك و أنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتّى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه أن أومى إليك؟. فقال لهما: تدريان من هذا؟. قالا: لا. قال: هذا عليّ بن أبي طالب، أشهد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسمعته- و هو يقول-: إنّ السماوات السبع و الأرضين السبع لو وضعا في كفّة ثمّ وضع إيمان عليّ في كفّة لرجح إيمان عليّ بن أبي طالب. قال: هذا حسن ثابت. و رواه الخوارزمي في المناقب: 78 من طريق الزمخشري، و نقله العلّامة الأميني في الغدير 2- 299 عن الدار قطني و الزمخشري، و عن السيّد علي الهمداني في كتابه مودّة القربى.