تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 610 من 687
صفحة
[صفحة 588]
4-
فس: قال علي بن ابراهيم في قوله [عزّ و جلّ]: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها ... قال: الأمانة: هي الإمامة [و الأمر] و النهي، و الدليل على أنّ الأمانة هي الإمامة قوله عزّ و جلّ للأئمّة: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها يعنى الإمامة، و الأمانة: الإمامة؛ عرضت على السموات و الأرض و الجبال فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها قال: أبين أن يدّعوها أو يغصبوها أهلها و أشفقن منها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ أي فلان [الأوّل] إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا.
[بحار الأنوار: 23/ 280، حديث 21، عن تفسير علي ابن ابراهيم: 2/ 198]
5- مع: بإسناده عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا قال: الأمانة: الولاية، و الإنسان: أبو الشرور المنافق.
بيان: على تأويلهم (عليهم السلام) يكون اللام في الإنسان للعهد؛ و هو أبو الشرور ...
أي أبو بكر، أو للجنس و مصداقه الأول في هذا الباب أبو بكر، و المراد بالحمل الخيانة كما مرّ، أو المراد بالولاية: الخلافة، و ادّعاؤها بغير حق، فعرض ذلك على أهل السموات و الأرض أو عليهما بأن بيّن لهم عقوبة ذلك، و قيل لهم: هل تحملون ذلك؟ فأبوا إلّا هذا المنافق و أضرابه، حيث حملوا ذلك مع ما بيّن لهم من العقاب المترتّب عليه.
[بحار الأنوار: 23/ 279- 280 حديث 20، عن معاني الأخبار: 38 (11، حديث 2)]
6-
فس: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ* وَ طُورِ سِينِينَ* وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قال: التين: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و الزيتون: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و طور سينين: الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و هذا البلد الأمين: الأئمة (عليهم السلام)، لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ قال: نزلت في زريق [الأول]، ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قال: ذاك أمير المؤمنين ... الى آخره.
[بحار الأنوار: 24/ 105، حديث 12، عن تفسير علي ابن ابراهيم القمي: 730 (2/ 429- 430)]
7-
فس: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ .. (المائدة: 90)، و ذلك لأنّ أبا بكر شرب قبل أن تحرّم الخمر، فسكر فجعل يقول الشعر و يبكي على قتلى المشركين من أهل بدر، فسمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: اللّهمّ امسك على لسانه، فأمسك على لسانه فلم