بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 616 من 1847

صفحة

أقول: حقّا هو خليفة لعمر.


(3) الشّافي 4- 304.


(4) في (ك): قتل.


(5) في (س): إيّاه.


(6) و لاحظ: مصادر نهج البلاغة و أسانيده 3- 274، و العقد الفريد لابن عبد ربّه 1- 125، 2- 171.






225


وَ رَوَى الْقُبَادُ (1)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، عَنْ‏ (2) زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمَّا قَالَ عُثْمَانُ: إِنِّي قَدْ عَفَوْتُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالُوا: لَيْسَ لَكَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ.


قَالَ: بَلَى، إِنَّهُ لَيْسَ لِجُفَيْتَةَ (3) وَ الْهُرْمُزَانِ قَرَابَةٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَ أَنَا (4) أَوْلَى بِهِمَا- لِأَنِّي وَلِيُّ الْمُسْلِمِينَ- فَقَدْ عَفَوْتُ.

التالي ص 616/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...