تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 651 من 687
صفحة
[صفحة 628]
[بحار الأنوار: 8/ 14 حديث 19، عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام): 126 مجلس 129، و مثله في صفحة: 150 و 167].
125-
شف: بإسناده عن سليمان بن هارون، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لمّا سلّم على عليّ (عليه السلام) بإمرة المؤمنين خرج الرجلان و هما يقولان: و اللّه لا نسلّم له ما قال أبدا.
[بحار الأنوار: 37/ 312- حديث 45، عن اليقين:
93 باب 113].
126-
شف: بإسناده عن أبي يعقوب رفعه الى أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله: فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ قال: لمّا رأى فلان و فلان منزلة عليّ (عليه السلام) يوم القيامة إذا رفع اللّه تعالى لواء الحمد الى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يجيئه كلّ ملك مقرّب و كلّ نبيّ مرسل فدفعه الى عليّ سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أي باسمه تسمّون: أمير المؤمنين.
[بحار الأنوار: 37/ 302، حديث 23].
127-
قال العلّامة المجلسي: روي في بعض مؤلّفات أصحابنا، بإسناده عن المفضّل ابن عمر في حديث، و جاء فيه: قال الصادق (عليه السلام): يا مفضّل! لو تدبّر القرآن شيعتنا لما شكّوا في فضلنا، أما سمعوا قوله عزّ و جلّ: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ (القصص: 5 و 6)، و اللّه يا مفضّل! إنّ تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل و تأويلها فينا، و انّ فرعون و هامان: تيم وعديّ.
[بحار الأنوار: 53/ 26 باب 25].
128-
مل: بإسناده عن عبد اللّه بن بكر الأرجاني قال: صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في طريق مكّة من المدينة، فنزلنا منزلا يقال له: عسفان، ثم مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق وحش، فقلت له: يابن رسول اللّه! ما أوحش هذا الجبل؟ ما رأيت في الطريق مثل هذا، فقال لي: يابن بكر! أتدري أيّ جبل هذا؟، قلت: لا، قال: هذا جبل يقال له: الكمد، و هو على واد من أودية جهنّم، و فيه قتلة أبي الحسين (عليه السلام) استودعهم فيه تجري من تحتهم مياه جهنّم من الغسلين و الصديد و الحميم و ما يخرج من جبّ الحوى، و ما يخرج من الفلق، و ما يخرج من آثام، و ما يخرج من طينة الخبال، و ما يخرج من جهنّم، و ما يخرج من لظى و من الحطمة، و ما يخرج من سقر، و ما يخرج من الحميم، و ما يخرج من الهاوية، و ما يخرج من السعير. [و في نسخة أخرى: و ما يخرج من جهنّم، و ما يخرج من لظى]، و ما مررت بهذا الجبل في سفري