تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 653 من 2601
صفحة
[صفحة 653]
ثم ينادي ثانية: أين خليفة اللّه في أرضه؟، فيقوم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فيأتي النداء من قبل اللّه عزّ و جلّ: يا معشر الخلائق! هذا عليّ بن أبي طالب خليفة اللّه في أرضه و حجّته على عباده فمن تعلّق بحبله في دار الدنيا فليتعلّق بحبله في هذا اليوم يستضيء بنوره و ليتّبعه الى الدرجات العلى من الجنّات، قال: فيقوم الناس الذين قد تعلّقوا بحبله في الدنيا فيتّبعونه الى الجنّة، ثم يأتي النداء من عند اللّه جلّ جلاله: ألا من ائتمّ بإمام في دار الدنيا فليتبعه الى حيث يذهب به، فيحنئذ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ* وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (البقرة: 166- 167).
[بحار الأنوار: 8/ 10- حديث 3، عن أمالي الشيخ المفيد: 39 (طبعة النجف: 167) [285] [حديث 3 من المجلس الرابع و الثلاثين].