تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 655 من 687
صفحة
[صفحة 632]
منصرفه من تبوك أربعة عشر: أبو الشرور، و أبو الدواهي، و أبو المعازف و أبوه، و طلحة، و سعد ابن أبي وقّاص، و أبو عبيدة، و أبو الأعور، و المغيرة، و سالم مولى أبي حذيفة، و خالد بن الوليد، و عمرو بن العاص، و أبو موسى الأشعري، و عبد الرحمن بن عوف، و هم الذين أنزل اللّه عزّ و جلّ فيهم: وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا ...
قال العلّامة المجلسي بعد ذلك:
بيان: أبو الشرور و أبو الدواهي و أبو المعازف: أبو بكر و عمر و عثمان، فيكون المراد بالأب الوالد المجازيّ، أو لأنّه كان ولد زنا، أو المراد بأبي المعازف: معاوية،: أبو سفيان، و لعلّه أظهر، و يؤيده الخبر السابق.
[بحار الأنوار: 21/ 222- 223 حديث 5، عن الخصال: 2/ 91].
136-
كا: بإسناده عن الحارث بن حصيرة الأسدي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنت دخلت مع أبي الكعبة، فصلّى على الرخامة الحمراء بين العمودين، فقال: في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن لا يردّوا هذا الأمر في أحد من أهل بيته أبدا، قال: قلت: و من كان؟، قال: الأول و الثاني و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم بن الحبيبة.
[بحار الأنوار: 28/ 85- حديث 1، عن الكافي:
4/ 545، و مثله في الكافي: 8/ 334].
137-
عن تفسير القمي في حديث طويل: فاستفهمه عمر من بين أصحابه، فقال:
يا رسول اللّه! هذا من اللّه أو من رسوله؟، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نعم من اللّه و من رسوله، إنّه أمير المؤمنين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، يقعده اللّه يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنّة و أعداءه النار، فقال أصحابه الذين ارتدّوا بعده: قد قال محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) في مسجد الخيف ما قال، و قال ههنا ما قال، و إن رجع الى المدينة يأخذنا بالبيعة له، فاجتمعوا أربعة عشر نفرا و تآمروا على قتل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قعدوا له في العقبة، و هي عقبة أرشى بين الجحفة و الأبواء، فقعدوا سبعة عن يمين العقبة و سبعة عن يسارها لينفروا ناقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلمّا جنّ الليل تقدّم رسول اللّه في تلك الليلة العسكر، فأقبل ينعس على ناقته، فلمّا دنا من العقبة ناداه جبرئيل: يا محمّد! إنّ فلانا و فلانا و فلانا قد قعدوا لك، فنظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: من هذا خلفي؟، فقال حذيفة بن اليمان: أنا حذيفة بن اليمان يا رسول اللّه، قال: سمعت ما سمعت؟، قال: بلى، قال: فاكتم، ثمّ دنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منهم فناداهم بأسمائهم، فلمّا سمعوا نداء رسول اللّه فرّوا و دخلوا في غمار الناس، و قد كانوا عقلوا رواحلهم فتركوها، و لحق الناس برسول