بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 657 من 1847

صفحة
أَنْ يُخَاصِمَهُ إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ لَا تَنْطَلِقُ مَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله)؟!، فَقَالَ هُوَ ابْنُ عَمِّهِ فَأَخَافُ‏ (1) أَنْ يَقْضِيَ لَهُ!. فَنَزَلَتِ الْآيَاتُ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ ص (2) مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ أَقَرَّ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) بِالْحَقِّ.


و قد مرّ (3) هذا من تفسير عليّ بن إبراهيم‏ (4)، و أنّها نزلت فيه بوجه آخر..






الخامس عشر:



أنّه زعم أنّ في المصحف لحنا،


- فقد حَكَى الْعَلَّامَةُ (رحمه اللّه) فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ (5)، عَنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِ‏ (6) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنْ هذانِ لَساحِرانِ) (7)، قَالَ:

التالي ص 657/1847 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...