تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 659 من 2601
صفحة
[صفحة 659]
أذنك في فمي، ففعل، فقال: يا أخي! ألم تسمع قول اللّه في كتابه: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ؟ قال: بلى يا رسول اللّه، قال: هم أنت و شيعتك تجيؤن غرّا محجّلين، شباعا مرويّين، أ و لم تسمع قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (البيّنة: 6- 7)، قال: بلى يا رسول اللّه، قال: هم أعداؤك و شيعتهم يجيؤن يوم القيامة مسودّة وجوههم ظمآء مظمئين أشقياء معذّبين كفّارا منافقين، ذاك لك و لشيعتك و هذا لعدوّك و شيعتهم.
[بحار الأنوار: 24/ 263- حديث 22، و 68/ 54 حديث 97، عن تأويل الآيات الظاهرة 2/ 832- 833 حديث 5، و تفسير البرهان: 4/ 490 حديث 3، و حلية الأبرار: 1/ 465. و بهذا المضمون ذيل الحديث عن أمالي الطوسي، بإسناده عن محمد بن عبد الرحمن: