و الظاهر من هذه الروايات أنّ الخطبة كانت خطبة الجمعة الواجبة (4)، و أنّ عثمان (5) لما حصر و عرضه العيّ ترك الخطبة و لم يأمر أحدا بالقيام بها و إقامة الصلاة، و إلّا لرووه و لم يهملوا ذكره، فالأمر في ذلك ليس مقصورا على العجز و القصور بل فيه ارتكاب المحظور، فيكون أوضح في الطعن (6).