تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 680 من 687
صفحة
[صفحة 656]
[بحار الأنوار: 36/ 69- حديث 15، عن تفسير فرات: 204].
203-
كشف: روي في قوله تعالى: فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ؛ قيل: نزلت في أبي جهل و الوليد بن المغيرة و العاص بن وائل و غيرهم من مشركي مكّة، كانوا يضحكون من بلال و عمّار و غيرهما من أصحابهما، و قيل: إنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) جاء في نفر من المسلمين الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فسخر منهم المنافقون و ضحكوا و تغامزوا، و قالوا لأصحابهم: رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه، فأنزل اللّه تعالى الآية قبل أن يصل الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). و عن مقاتل و الكلبي: لمّا نزل قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قالوا: هل رأيتم أعجب من هذا؟
يسفّه أحلامنا، و يشتم آلهتنا، و يرى قتلنا، و يطمع أن نحبّه؟، فنزل: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ أي ليس لي من ذلك أجر، لأنّ منفعة المودّة تعود عليكم و هو ثواب اللّه تعالى و رضاه.
[بحار الأنوار: 36/ 120- 121 حديث 65].
204-
كنز: بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (المطففين: 29)؛ قال: ذلك هو الحارث بن قيس و أناس معه، كانوا إذا مرّ بهم عليّ (عليه السلام) قالوا: انظروا الى هذا الذي اصطفاه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و اختاره من أهل بيته فكانوا يسخرون و يضحكون، فإذا كان يوم القيامة فتح بين الجنّة و النار باب، فعليّ (عليه السلام) يومئذ على الأرائك متّكئ يقول لهم: هلمّ لكم، فإذا جاؤوا يسدّ بينهم الباب فهو كذلك يسخر منهم و يضحك، و هو قوله تعالى: فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ* هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (المطففين: 34- 36).
[بحار الأنوار: 35/ 339 حديث 9، عن تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 781 حديث 16، و جاء في تفسير البرهان: 4/ 44 حديث 2. و في البحار أيضا:
36/ 69 حديث 15، عن تفسير الفرات: 204 مثله، و قريب منه في البحار: 36/ 66 حديث 8، عن (كنز) تأويل الآيات الظاهرة: 2/ 781 حديث 15، و البحار:
35/ 339- 340. و روي أيضا بإسناده، عن عباية بن ربعي، عن عليّ (عليه السلام) في البحار: 36/ 66 حديث 7، و قريب منه في تفسير الفرات: 204، و جاء]