تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 72 من 1847
صفحة
و في أكثر من رواية و بألفاظ مختلفة و في زمن صاحب الرسالة نهى عن البكاء حيث إنّ نساء المهاجرين و الأنصار لمّا بكين عند موت زينب و رقيّة بنتي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جعل عمر يضربهنّ بالسوط، و أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يده و قال: مهلا يا عمر! دعهنّ يبكين ..، كما أوردها ابن حنبل في مسنده 1- 237 و 335، و 3- 333، و 4- 408، و مستدرك الحاكم 1- 381، و 3- 191، و مسند الطيالسي: 351، و الاستيعاب- ترجمة عثمان بن مظعون 2- 482، و مجمع الزوائد 3- 17، و السنن الكبرى 4- 70، و عمدة القاري 4- 87.
.
31
____________
و قال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 1- 181 [1- 60- أربع مجلدات]: إنّ أوّل من ضرب عمر بالدرّة أمّ فروة بنت أبي قحافة، مات أبو بكر فناح النساء عليه و فيهنّ أخته أمّ فروة، فنهاهنّ عمر مرارا، و هنّ يعاودن، فأخرج أمّ فروة من بينهنّ و علاها بالدرّة .. أقول: هذا لعلّه أوّل مرّة بعد تولّيه الخلافة، و إلّا كم ضرب قبلها، و حسبنا السقيفة و عند دار فاطمة (سلام اللّه عليها)، و قصّته مع خالد في واقعة مالك بن نويرة و غيرهم، و أمّا بعدها فحدّث و لا حرج.