تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 75 من 1847
صفحة
ثمّ إنّه قد سبق ضربه بالدرّة لواليه على البحرين أبي هريرة، و كذا ما صنعه مع سعد بن أبي وقّاص، و أبي موسى الأشعري و إليه على البصرة، و عمرو بن العاص و إليه على مصر، و خالد بن الوليد و إليه على الشام و غيرهم، و قد نصّ البلاذري على عشرين منهم، و هم يزيدون على ذلك، كما في كتب السير و التاريخ.
33
(صلّى اللّه عليه و آله) و زاد فيه، و أدخل دار العباس فيما زاد (1)، و هو الذي أخّر المقام إلى موضعه اليوم و كان ملصقا بالبيت .. إلى آخر ما ذكره.
و قد أشار إلى تحويل المقام صاحب الكشّاف (2)، قال: إنّ عمر سأل المطلب بن أبي وداعة: هل تدري أين كان موضعه الأول؟. قال: نعم، فأراه موضعه اليوم.