بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 844 من 942

صفحة
[بحار الأنوار: 17/ 85، حديث 13، عن تفسير القمي: 711- 712 (2/ 404- 405)].


[صفحة 599]

34- فس: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا نزلت في عثكن يوم الخندق، و ذلك أنّه مرّ بعمّار ابن ياسر- و هو يحفر الخندق و قد ارتفع الغبار من الحفر- فوضع عثكن كمّه على أنفه و مرّ، فقال عمّار:


لا يستوي من يبتني المساجدا* * * يظلّ فيها راكعا و ساجدا


كمن يمرّ بالغبار حائدا* * * يعرض عنه جاحدا معاندا


فالتفت إليه عثكن فقال: يابن السوداء! إيّاي تعني؟ ثمّ أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له: لم ندخل معك لتسبّ أعراضنا، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قد أقلتك إسلامك فاذهب، فأنزل اللّه عزّ و جلّ: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ أي ليس هم صادقين، إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ‏ (الحجرات: 17- 18).


بيان: قوله: في عثكن المراد به عثمان، كما هو المصرّح في بعض النسخ و سائر الأخبار.

[بحار الأنوار: 20/ 243، حديث 7، عن تفسير القمي: 2/ 322 (الحجرية: 642)]


35، 36-


ختص، ير: بإسناده عن بعض أصحابنا، قال: كان رجل عند أبي جعفر (عليه السلام) من هذه العصابة يحادثه في شي‏ء من ذكر عثمان، فإذا وزغ قد قرقر من فوق الحائط، فقال أبو جعفر (عليه السلام): أتدري ما يقول؟. قلت: لا. قال: يقول: لتكفنّ عن ذكر عثمان أو لأسبنّ عليّا.

التالي ص 844/942 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...