بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · الصفحة الأصلية 140 / داخلي 138 من 727

[صفحة 140]

مصرا على الحرب و الفتنة فرجع إلى عثمان بن حنيف فقال إنها الحرب فتأهب لها قال و لما نزل علي(ع)البصرة كتبت عائشة إلى زيد بن صوحان العبدي من عائشة بنت أبي بكر الصديق زوج النبي إلى ابنها الخالص زيد بن صوحان أما بعد فأقم في بيتك و خذل عن علي و ليبلغني عنك ما أحب فإنك أوثق أهلي عندي و السلام فكتب إليها من زيد بن صوحان إلى عائشة بنت أبي بكر أما بعد فإن الله أمرك بأمر و أمرنا بأمر أمرك أن تقري في بيتك و أمرنا أن نجاهد و قد أتاني كتابك فأمرتني أن أصنع خلاف ما أمرني الله فأكون قد صنعت ما أمرك الله به و صنعت ما أمرني الله به فأمرك عندي غير مطاع و كتابك غير مجاب و السلام.


بيان: حنوها أي جعلوا إصبعه منحنية للبيعة لا بل و ذعذعوها أي كسروها و بددوها لهجومهم على البيعة و الظعينة الامرأة في الهودج و المنسأة العصا تهمز و لا تهمز.


113 (1)- الْكَافِيَةُ فِي إِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ عَنْ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ إِسْحَاقَ قَالَ: دَعَا عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ الْخُزَاعِيَّ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَبَعَثَهُ وَ بَعَثَ مَعَهُ أَبَا الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيَّ إِلَى طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ فَقَالَ انْطَلِقَا فَاعْلَمَا مَا أَقْدَمَ عَلَيْنَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ وَ مَا يُرِيدُونَ قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ لَهَا عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَقْدَمَكِ بَلَدَنَا وَ لِمَ تَرَكْتِ بَيْتَ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي فَارَقَكِ فِيهِ وَ قَدْ أَمَرَكِ‏


____________

(1). 113- 115- قد بخل و تولى أصحاب الثروة و المكنة عن السعي وراء تكثير نسخة هذا الكتاب و نشره و ما ظفرت به بعد.

التالي الأصلية 140داخلي 138/727 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...